الاثنين، 28 سبتمبر 2015

لماذا لاتستعرضون أحوال شعبکم



لماذا لاتستعرضون أحوال شعبکم؟


هناء العطار
 لم تعد قضية معاناة الشعب الايراني من الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية المزرية التي يعاني منها بخافية على أحد و صار العالم کله على بينة کاملة من المنعطف الخطير الذي إنتهت إليه أوضاع هذا الشعب الذي صار أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر فيما هنالك أکثر من 15 مليون مواطن يواجهون المجاعة و الالاف ممن يفترشون الساحات و الاماکن العامة او يباتون في بيوت من الکراتين، في هذا الخضم قامت السلطات الايرانية يوم الثلاثاء الماضي بإستعراض لصواريخ باليستية بعيدة المدى والتي تکلف الخزينة الايرانية أموالا طائلة نجد الشعب الايراني في أمس الحاجة إليها.
الرئيس الايراني الذي کان حاضرا في إستعراض الصواريخ، قال في کلمة له بتلك المناسبة إن: " القوات المسلحة الإيرانية هي أكبر قوة تتصدى للإرهابيين بالمنطقة"، مضيفا"مثلما دعمنا الجيش والحكومة في العراق وسوريا، فإن الجيش والحرس الثوري وقوات الباسيج (التعبئة) الإيرانية هي محط الأمل الوحيد للدول الأخرى ضد عبث الإرهابيين"،
لکن التمعن في هذا الکلام نجده بحاجة الى صرف و بذخ أموال طائلة من أجل تحقيق تلك الاهداف، وهنا يطرح ثمة تساؤل نفسه وهو: أليس الشعب الايراني أولى بثروته من کل هذه الامور؟ ولماذا لايتم صرف ثروات الشعب الايراني من أجل رفاهيته و رفع مستواه المعاشي؟ طوال أکثر من ثلاثة عقود على مجئ هذا النظام في إيران، فإن الشعب الايراني ومنذ ذلك الوقت يعاني من أوضاع تتفاقم سوءا عاما بعد عام حتى وصلت الى حد صار فيه الشعب يغلي غضبا من جراء ذلك،
غير إن النظام القائم لم يلتفت أبدا الى أوضاع الشعب و الى تحسين أحواله المعيشية وانما ظل يواظب على سياساته الخاطئة و المعادية لآمال و تطلعات الشعب الايراني والتي صارت من فرط وخامتها يعلم بها القاصي قبل الداني، والذي يلفت النظر هنا کثيرا، هو إن المقاومة الايرانية قد دأبت على الدوام على طرح مأساة و معاناة الشعب الايراني من مختلف الاوجه وخصوصا من الناحية المعيشية و الاجتماعية لافتة النظر الى إنه وبسبب هذه السياسات المعادية ليست لمصالح الشعب الايراني فقط وانما لمصالح عموم شعوب المنطقة و العالم، فإن أوضاع الشعب تزداد بؤسا و سوءا ولذلك فهي دعت وبإستمرار المجتمع الدولي الى مقاطعة هذا النظام و الانتصار للشعب الايراني، وان الاولى بالنظام الايراني وعوضا عن إستعراض الصواريخ البالستية ليقوم بإستعراض أوضاع الشعب الايراني البائسة ليعرف العالم کله الى أي حال قد وصل الامر به. -

الأحد، 27 سبتمبر 2015

تدخلات النظام الايراني






ماذا سيفعل تجاه تدخلات النظام الايراني؟

زكريا صالح علي
بنى خميني نظامه على تصدير الثورة (الارهاب والازمات) ما أخذ أغلى ثمن من شعوب المنطقة ولاسيما من العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين حيث دمرالبلاد برمتها كما نرى في العراق خراب بنية تحتية أثرالحرب الطائفية فضلاعن المجازرالبشعة في سوريا من قتل ما يقارب بـ 400 ألف و تشريدالملايين وتخريب المدن التي لم يرفي التاريخ الا قليلا وفي اليمن غمرته القوات الارهابية بفرض الحرب الواسعة تسود المحافظات الكافة واللافت ان النظام الايراني طاول الى البحرين والكويت ايضا الذي يريدغرقها في نيران الارهاب
هناك السوال يطرح نفسه: لماذا النظام الايراني يبادر بهذه الافعال؟
لانه يعود الى عصورالظلام وليست له حلول مشاكل المجتمع ولذلك لجأ من بداية الحكم الى القمع الشديد الا انه لم يداو داءه ومرة ثانية لجأ الى فكرة ولاية الفقيه تمهيدا الارضية لتصديرالارهاب الى البلدان الجواربغية تصديرازماته الداخلية ولاعطاء دوافع لقواته الخاصة مثلما الحرس الثوري والبسيج رغم أن ذلك نحوفشل كامل.
وما هو الحل الحقيقي؟
يكمن الحل الحقيقي في اتخاذ سياسة الموقف الحازم اطلاقا مهما كلف الثمن كما اتخذت مجاهدي خلق الايرانية وبدفع 120 ألف شهيدا من انبل ابناء الوطن نفس السياسة التي بنهجها ومن خلال تشكيل جيش التحرير الوطني جرّعت كأس السم للملالي مرتين، مرة في عام 1988 بارغام الخميني لقبول معاهدة وقف اطلاق النار التي لم يكن يخضع لها رغم التوسطات الدولية والمحلية ومرة ثانية من خلال محاولات الكشف لمشروع النووي حيث جعلت النظام بالخضوع للاتفاق النووي والتراجع من مشروعه الستراتجي الذي طال اكثر من 20 سنة وصرف له ما يقارب بـ 2000 ميليار دولار وكل ذلك جعل النظام على جرف هار السقوط. يأتي في هذا الامتداد اللغة التي اتخذت الائتلاف العربي تجاه تدخلات الملالي في اليمن اي عاصفة الحزم التي هزمت هيمنة الملالي في اليمن كطريق الامثل وما يأتي باتخاذالمواقف الصارمة في امتداد ذلك ومثيرا للترحيب.
تقارب بين الاطراف سواء أكانت المقاومة الايرانية أو البلدان العربية في جبهة موحدة ضد ملالي طهران ضرورة لا يمكن تجاهلها.



زكريا صالح علي
بنى خميني نظامه على تصدير الثورة (الارهاب والازمات) ما أخذ أغلى ثمن من شعوب المنطقة ولاسيما من العراق وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين حيث دمرالبلاد برمتها كما نرى في العراق خراب بنية تحتية أثرالحرب الطائفية فضلاعن المجازرالبشعة في سوريا من قتل ما يقارب بـ 400 ألف و تشريدالملايين وتخريب المدن التي لم يرفي التاريخ الا قليلا وفي اليمن غمرته القوات الارهابية بفرض الحرب الواسعة تسود المحافظات الكافة واللافت ان النظام الايراني طاول الى البحرين والكويت ايضا الذي يريدغرقها في نيران الارهاب
هناك السوال يطرح نفسه: لماذا النظام الايراني يبادر بهذه الافعال؟
لانه يعود الى عصورالظلام وليست له حلول مشاكل المجتمع ولذلك لجأ من بداية الحكم الى القمع الشديد الا انه لم يداو داءه ومرة ثانية لجأ الى فكرة ولاية الفقيه تمهيدا الارضية لتصديرالارهاب الى البلدان الجواربغية تصديرازماته الداخلية ولاعطاء دوافع لقواته الخاصة مثلما الحرس الثوري والبسيج رغم أن ذلك نحوفشل كامل.
وما هو الحل الحقيقي؟
يكمن الحل الحقيقي في اتخاذ سياسة الموقف الحازم اطلاقا مهما كلف الثمن كما اتخذت مجاهدي خلق الايرانية وبدفع 120 ألف شهيدا من انبل ابناء الوطن نفس السياسة التي بنهجها ومن خلال تشكيل جيش التحرير الوطني جرّعت كأس السم للملالي مرتين، مرة في عام 1988 بارغام الخميني لقبول معاهدة وقف اطلاق النار التي لم يكن يخضع لها رغم التوسطات الدولية والمحلية ومرة ثانية من خلال محاولات الكشف لمشروع النووي حيث جعلت النظام بالخضوع للاتفاق النووي والتراجع من مشروعه الستراتجي الذي طال اكثر من 20 سنة وصرف له ما يقارب بـ 2000 ميليار دولار وكل ذلك جعل النظام على جرف هار السقوط. يأتي في هذا الامتداد اللغة التي اتخذت الائتلاف العربي تجاه تدخلات الملالي في اليمن اي عاصفة الحزم التي هزمت هيمنة الملالي في اليمن كطريق الامثل وما يأتي باتخاذالمواقف الصارمة في امتداد ذلك ومثيرا للترحيب.
تقارب بين الاطراف سواء أكانت المقاومة الايرانية أو البلدان العربية في جبهة موحدة ضد ملالي طهران ضرورة لا يمكن تجاهلها.