الأحد، 31 مايو 2015

منام 5آلاف امرأة في الكراتين في شوارع طهران، حصيلة نظام الملالي المشينة








منام 5آلاف امرأة في الكراتين في شوارع طهران، حصيلة نظام 
 الملالي المشينة

قالت رئيسة اللجنة الاجتماعية للمجلس البلدي في طهران يوم الأربعاء 27أيار/مايو 2015: وفقا لآخر الإحصائيات التي وصلتني منذ عام 1393 الإيراني (2014-2015) هناك 20ألف ممن ينامون في الكراتين بمدينة طهران ما يعد زيادة بنسبة ثلث بالمقارنة بالعام الماضي.
وأذعنت هذه المسؤولة في النظام بأن ظاهرة النساء اللاتي ينمن في الكراتين شهدت زيادة أسرع حيث أن النساء يشكلن 5آلاف ممن ينامون في الكراتين في طهران.
وسبق أن أعلن أن عدد النساء اللاتي ينمن في الكراتين بطهران يبلغ ثلاثة آلاف شخص.
ورغم أن عدد 5آلاف للنساء اللاتي ينمن في الكراتين أقل من العدد الحقيقي، لكنه حتى هذا العدد يعد وصمة عار على جبين نظام ولاية الفقيه المعادي للمرأة والمتاجر بالدين.

السبت، 30 مايو 2015

الشباب الايراني الغاضبون باغتوا النظام الإيراني




الشباب الايراني الغاضبون باغتوا النظام الإيراني


عشية ذكرى سنوية 20 حزيران حيث يجتمع الجالية الايرانية في اكبر تجمع في باريس وبعد مرور بضعة أيام من انتفاضة أبناء مدينة «مهاباد» ومتزامنا مع الأجواء المتوترة لمدينة «مهاباد» والعديد من المدن الإيرانية نتيجة استعارة غضب الشباب، مازال قادة النظام الإيراني يتضجرون من ضربة تلقوها.
ولهذه الانتفاضة تداعيات خاصة لها في المجتمع الايراني وكما لها تأثيرات مباشرة على النظام نفسه ولنقرأ ما جاء في وسائل الاعلام الحكومية.... وقد عكست وكالة أنباء «فارس» الحكومية حدة التوتر هذا من خلال تقرير نشرته تحت عنوان «نظرة إلى قضية مهاباد وردة فعل الضمير الجماعي، لماذا وكيف؟». ومن خلال هذا التقرير يمكننا أن نعرف أن الشباب الغاضبون قد باغتوا النظام الإيراني.
وكتبت هذه الوكالة الحكومية جملا نظير «أول ردة فعل جماعية نشاهدها هو دوافع عفوية» مذعنة من خلالها بحقيقة أن المجتمع قد أصبح برميل بارود حيث في كل لحظة وبذرائع بسيطة، يندلع كل اشتباك يتحول إلى شرارة تؤجج هذا البرميل المتفجر. بمعنى أن هذه الاشتباكات ليست الأخيرة من نوعها حيث يعيش النظام الإيراني المنهار على حالة التأهب لتكرار سناريو قضية «مهاباد» في مدن أخرى!
ومثير للانتباه أن الوكالة الحكومية قد أذعنت بمأزق القمع الذي وقع فيه النظام الإيراني من جهة والمعنويات العاصية المناهضة الداعية إلى الحق لدى الشباب من جهة أخرى وكتبت تقول: «وأساسا، إن دافع البحث لدى الشباب وأشخاص عاطلين عن العمل، يمهد الطريق إلى استفزاز الأفراد بشكل تلقائي مما يؤدي إلى استفزاز سواد الناس في فترة قصيرة جدا. وعلى الرغم من كل تصرفات متسامحة لقوى الأمن الداخلي لكن إطلاق رصاصة واحدة من جانب بعض المجاميع لاختلاق شهيد، مثل ما فعلوه بحق ”نداء آقا سلطان“ فسرعان ما يسفر عن إشعال فتيل النار وتأزيم الأوضاع» بمعنى أن الوكالة الحكومية تحتاج إلى خلق أجواء الرعب والخوف والقمع لإخماد لهيب النار هذه، من جهة لكنها تتخوف من إطلاق رصاصة واحدة من زاوية أخرى. لماذا؟ لأن إطلاق رصاصة واحدة فحسب سيودي إلى «إشعال فتيل النار وتأزيم الأوضاع» بمعنى أن النظام الإيراني يجد نفسه في كماشة! وهذا هو «المأزق!»
إن الشارع الذي يعاني من القمع والاقتصاد المنهار والبطالة والفقر والمجاعة فإنه يشهد أجواءا متفجرة بينما كل شرارة تشعل برميل البارود هذا خاصة وفي الوقت الذي عيون الشباب والمواطنين، معقودة إلى مقاومة منظمة عارمة وجيش التحرير الوطني الذي يقود الأزمات المستعصية التي يعاني منها النظام الإيراني إلى طريق الإسقاط ويلقي نظام الملالي في نهاية المطاف إلى مزبلة التأريخ.

الاثنين، 25 مايو 2015

ملالي إيران.. أنموذج للإنحطاط الأخلاقي



ملالي إيران.. أنموذج للإنحطاط الأخلاقي

علي احمد الساعدي


في عالمنا المتحضر تتباين أخلاق البشر وتختلف باختلاف ظروف نشأتهم وطبيعة معيشتهم ومدى أصالة موروثاتهم ، لكننا بشكل عام لايحق لنا إطلاق أحكام سلبية أو إيجابية على شعب من الشعوب بناءً على سلوك حكومته وطريقتها في التعامل مع الغير ، فبديهي في زماننا هذا ان الحكومات في وادٍ والشعوب في وادٍ آخر .
وبما أننا نعيش في منطقة ابتليت بالأخطبوط الإيراني ، لابد لنا أن نقف على شواهد ونماذج عن تباين سياسات الحكومات عن إرادات الشعوب وأخلاقياتها .
فالعراقيون على سبيل المثال كانوا في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين يشتمون كل ما هو إيراني اثناء حرب الثمانينات ، لكنهم اليوم أدركوا جيداً أن الشعب الإيراني شعب خلوق ذو حضارة وعمق تاريخي ، وأن حكومته المجرمة (حكومة الملالي) هي التي شوهت صورة إيران في المحافل الدولية وأساءت الى تاريخ وحضارة هذا الشعب الأصيل ، فابتداءً بالخميني المقبور وانتهاءً براعي الإرهاب في العالم علي الخامنئي لم تُذكر إيران بالخير في المحافل الدولية ، إذ لا يرد ذكرها إلا في الحديث عن مفاعلها النووي الذي تهدد به أمن المنطقة ، أو تدخلات خلاياها الإرهابية وميليشياتها في العراق ولبنان وسوريا واليمن والبحرين وغيرها ، أو الحديث عن جرائمها بحق المعارضين لنظام الملالي في مخيم ليبرتي ببغداد ومخيم أشرف في ديالى سابقاً ، كل هذا ومثقفو إيران المغلوب على أمرهم يشيحون بأوجههم خجلاً من سلوكيات حكومة الملالي التي نشرت الإرهاب والقتل والدمار في المنطقة والعالم .
والحال لايختلف كثيراً بالنسبة للعراقيين ، فالشعب العراقي وريث أقدم الحضارات في العالم ، شعب على مستوى عالٍ من الخلق الكريم والشهامة والعزة ، باستثناء القلة القليلة ممن نزحوا عن مواطنهم الأصلية منذ زمن بعيد ولم تتح لهم الفرصة ليتربوا تربية عراقية صحيحة أو من عانوا من التعتيم الثقافي المقصود خلال عهد النظام السابق ثم تلقفتهم الميليشيات وجعلت منهم آلات للقتل والتدمير بعد عام ٢٠٠٣ .
ومثقفو العراق ونخبته من أكاديميين وأساتذة جامعات وفنانين وأدباء حالهم كحال إخوتهم في إيران ، يشعرون بالخجل والأسى والاشمئزاز من سلوكيات حكومتهم (حكومة الميليشيات) التي هي بطبيعة الحال الوليدة غير الشرعية لحكومة الملالي في إيران ، الى درجة أن بعضهم صبوا جام غضبهم مؤخراً وبشكل علني على الميليشيات الإجرامية التي ارتكبت جريمة إحراق مبنى تابع للوقف السني وخمسة منازل في حي الأعظمية السنيّ خلال إحدى المناسبات الشيعية المهمة .
ومثقفو العراق يتألمون أيضاً للوضع المأساوي الذي يعيشه سكان مخيم ليبرتي في بغداد ، وهؤلاء يشكلون الطليعة الثورية والنخبة المثقفة في المجتمع الإيراني من المعارضين لنظام الولي الفقيه الإرهابي ، فسكان ليبرتي - بتاريخهم النضالي وسنوات كفاحهم ضد الفاشية الدينية - يعيشون اليوم في سجن رهيب بعد ان منعت الحكومة العراقية عنهم الخدمات الطبية وحرمتهم حتى من التزود بالتيار الكهربائي من الكهرباء الوطنية رغم استعدادهم لتسديد ثمن ما يستخدمونه من كهرباء للحكومة ، وهؤلاء المناضلون الأحرار يضطرون اليوم الى شراء الوقود لمولدات الكهرباء بخمسة أضعاف السعر الاعتيادي .
خلاصة القول ، إن النظام الإيراني والأنظمة والأحزاب العميلة له في المنطقة نموذج للإنحطاط الأخلاقي والتخلف الفكري الذي عكس صورة في غاية القبح عن إيران والعراق وبعض الدول التي ابتليت بـ (وباء) الولي الفقيه ، لكن الشعوب الحية ونخبها المثقفة قادرة على تمزيق هذه الصورة المخزية ورسم مستقبل زاهر وإقامة دولة المؤسسات المبنية على العدل والتسامح والإنفتاح على العالم ، والأمل كبير في التغيير وكل المعطيات تشير الى أن جمهورية الشر الإيرانية تسير الى الزوال .