الأحد، 14 يونيو 2015

الشخصيات الأمريكية يقدمون بيانا للرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية على يد العمدة رودي جولياني






خلال الملتقى الموسع للمقاومة الإيرانية، قدم العمدة الأسبق لمدينة نيويورك –رودي جولياني- بيانا صدر عن الشخصيات الأمريكية إلى الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
وفي هذا الصدد قال رودي جولياني: من دواعي فخري أن أقدم هذا البيان لسيدة عظيمة. وهذا بيان تم إرساله إلى الرئيس الأمريكي. وأنا أقدم هذا البيان إلى إمرأة  أعتبرها بطلة وهي السيدة مريم رجوي.
وأضاف رودي جولياني ضمن كلمته قائلا: «لا شيء يشبه هذا البيان حيث يجمع عليه إلى هذه الدرجة، كافة من وقف ورائي وغيرهم ممن لم يحضروا هنا» وتابع يقول: أنا أنقل جوانب من هذا البيان بتعابيري الشخصية. فليرحل علي الخامنئي ويجب طرده من إيران. وكفى! وعلى الحكومة الإيرانية التي خصصت نفسها لتدمير دول الجوار أن ترحل...
ومن ثم طرح العمدة الأسبق لمدينة نيويورك أسئلة موجهة للحكومة الأمريكية وقال: ماذا وقع على قيمنا وثوابتنا؟ قتل مئتا ألف شخص في سوريا. وسبق أن حددنا خطوطا حمراء، إلا أننا اندفعنا إلى الوراء مثل الجبناء. نحن ندعم إيرانا غير نووية. وإيران غير نووية ليست تعني أنها سوف تحصل بعد شهرين على الصواريخ والقنبلة النووية بل هي تعني أنه لابد ألا يمتلك النظام الإيراني القابلية النووية لأنه لا يمكننا أن نثق بالنظام الحاكم في إيران. ولا يمكن وضع أسلحة الدمار الشامل في أيدي مجانين وقتلة يحكمون إيران. نحن نريد الإعلان عن هذا البيان. والاتفاق النووي مع الملالي وهذه الفاشية الدينية لا اعتبار له. ويقولون إنه لا بديل آخر. وذلك في الوقت الذي أكد فيه 100 ألف، أو 110 ألف شخص مرارا وتكرارا على أنهم يريدون نفس ما يريده الشعب الإيراني، وهو أن يعيشوا متمتعين بحرية الفكر والعقيدة  في بلد يحترم حقوق المرأة. نعم؛ إن هكذا البديل الذي تقوده إمرأة سوف يحقق.
واستمرارا في كلمته قال رودي جولياني: لقد أصبت بخيبة الأمل لأن حكومتي وعدتكم بحماية سكان أشرف وليبرتي. لكنهم سموا أرض قتل بـ«مخيم ليبرتي». ووعد بذلك مسؤولون أمريكان ومسؤولو الأمم المتحدة قبل ثلاث سنوات. لكن سكان ليبرتي اليوم يعيشون في ظل التهديد وذلك في الوقت الذي كان فيه مسؤول أمريكي قد وعد بتوفير حمايتهم. ألا أن حكومتي نكثت وعدها. وأنا أقف معكم حتى تحقيق تلك الوعود المعطاة للأشرفيين.
ثم أضاف جولياني قائلا: والآن أنا أتحدث باسمي شخصيا. تم الإعلان عن بعض الأسماء كمرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية. هناك مرشحان رئيسيان. نحن لا نعرف من سوف يتولى الرئاسة للولايات المتحدة لكنني سوف لن أدعم أي رئيس أمريكي إلا بعد أن يدعم هذا الشعار: تغيير النظام الإيراني. وأنا سوف لن أدعم مرشحين لا يتمتعان بالثبات السياسي والأخلاقي. فلابد أن يقف الرئيس الأمريكي القادم في وجه النظام الإيراني حتى يتحرر الشعب الإيراني.
ثم تابع جولياني يقول: السؤال الذي لابد أن نوجه إلى المرشحين القادمين هو بأنه هل أنت تريد تغيير هذا النظام أم لا؟...
وأما في رسالته الموجهة إلى سكان ليبرتي فإن العمدة جولياني قال: «احتفظوا برجاءكم. ونحن نعمل دءوبا لتوفير أمنكم. وأنتم احتفظتم بكرامتكم مع حبكم للوطن. وأنتم بنضالكم هذا، أبديتم صورة حقيقية عن الشعب الإيراني. وأنا أضمن بأنه سوف تبنى إيران ديمقراطية وحرة حينما يسقط الملالي -كما سقط جدار برلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق