بقلم: هناء العطار
طوال الاعوام الماضية وبالاخص العقد
الاخير، شهد العالم نشاطا و تحرکا سياسيا غير مسبوقا للمقاومة الايرانية بقيادة
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث حققت
السيدة رجوي بفضل حنکتها و حذاقتها السياسية الفذة الکثير من الانجازات و
الانتصارات السياسية للشعب و المقاومة الايرانية، فمن خطاباتها أمام مختلف
البرلمانات العالمية الى حديثها أمام الکونغرس الامريکي، ومن هناك الى البيان الذي
أصدره أکثر 220 نائب في البرلمان الاوربي و الداعي لإتخاذ سياسة حازمة و صارمة ضد
النظام الايراني فيما يتعلق بالمفاوضات النووية و الدفاع عن حقوق الانسان في إيران
و أخيرا و ليس آخرا بيان صادر عن 23 نائبا في مجلس النواب الموريتاني الداعي لقطع
أذرع النظام الايراني من مختلف بلدان المنطقة.
هذا النشاط الدٶوب و الحرکة الحثيثة و
الجهد الملموس الذي لايعرف التعب و لايريد التوقف ولو للحظة واحدة، يعکس و يجسد
إرادة الشعب و المقاومة الايرانية من أجل إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية
الايرانية الذي أذاق الشعب الايراني و شعوب المنطقة الکثير من المعاناة و الالم و
المآسي، وان هذه الخطوات المبارکة تعتبر بمثابة مشاعل تنير طريق الشعب الايراني
للسير بإتجاه غد الحرية و الانتصار الکبير بإسقاط هذا النظام و مجئ النظام الذي
يحلم به الشعب و يتطلع إليه.
العودة الى الوراء، يذکرنا بتلك
الاعوام التي کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ينشط فيها أيما نشاط ضد
المقاومة الايرانية و ضد الشعب الايراني و کان يستخدم کافة الطرق و الاساليب
المختلفة من أجل کتم صوت المقاومة و إخماده و قد وصل الامر بالنظام ان قام بعقد
صفقات و إتفاقات مختلفة من أجل تطويق و محاصرة المقاومة الايرانية لکن الاخيرة و بفضل
القيادة الفذة للزعيمة مريم رجوي، تمکنت من کسر طوق کل تلك السياسات الخبيثة و
المشبوهة و إلحاق الهزيمة تلو الاخرى بالنظام حتى وصل الامر أن تتسابق البرلمانات
و مراکز القرار الدولي لتوجيه الدعوات للسيدة رجوي للحضور فيها و التحدث أمامها.
هذا النشاط السياسي الدٶوب يعکس في
واقع حاله، سعيا على الطريق الصحيح الذي حددته و رسمته المقاومة الايرانية منذ
أکثر من ثلاثة عقود، وهو يعني أن المواجهة الضروس بين الحق'المتمثل بإرادة الشعب
الايراني و مقاومته' و بين الباطل'المتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية
القمعي الاستبدادي'، يجب أن ينتهي بإنتصار قوى الحق و الخير و السلام و الحرية وان
إيران الغد المسالمة الخالية من القمع و الارهاب و الاسلحة النووية صارت قاب قوسين
أو أدنى بعون الله و مشيئته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق